الشيخ علي النمازي الشاهرودي

474

مستدرك سفينة البحار

الإرشاد : كان الصادق ( عليه السلام ) لا يسجد إلا على تربة الحسين ( عليه السلام ) تذللا لله واستكانة إليه ( 1 ) . تقدم في " ترب " ما يتعلق بذلك . وفي " ارض " : النبوي المستفيض : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا . وفي " دعا " : حديث مرور موسى على ساجد يدعو ووحيه تعالى إليه : يا موسى ، لو سجد حتى ينقطع عنقه ، ما قبلته ، حتى يتحول عما أكره إلى ما أحب ( 2 ) . المحاسن : العلوي الصادقي ( عليه السلام ) : لا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين : رجل يزداد كل يوم إحسانا ، ورجل يتدارك منيته بالتوبة . وأنى له بالتوبة ! والله أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بمعرفة الحق ( 3 ) . ثواب الأعمال : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا سجد أحدكم ، فليباشر بكفيه الأرض لعل الله يصرف عنه الغل يوم القيامة ( 4 ) . باب فضل السجود وإطالته وإكثاره ( 5 ) . وتقدم في " ستت " : رواية في ذلك . وسأل ربيعة بن كعب عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يكون معه في الجنة ، فقال : فأعني بكثرة السجود ( 6 ) . قد ورد أن طول السجود من دين الأئمة ( عليهم السلام ) وأنه من سنن الأوابين ، ومن أشد الأعمال على إبليس ، ويحط الذنوب ، وأقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ، والسجود منتهى العبادة من بني آدم . إستعصام جماعة بالسجود في جيش بعثهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما قتل بعضهم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 368 ، وجديد ج 85 / 158 . ( 2 ) جديد ج 13 / 352 ، وط كمباني ج 5 / 307 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 151 ، وجديد ج 2 / 263 . ( 4 ) جديد ج 7 / 304 ، وط كمباني ج 3 / 278 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 368 ، وجديد ج 85 / 160 . ( 6 ) جديد ج 93 / 326 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 45 .